نبذة عنا
نبذة عن مدرسة اليوبيل
بيان المهمة
تنشئة الجيل القادم من القادة - المفكرين المسؤولين اجتماعياً والناقدين القادرين على مواجهة التحديات داخل مجتمعاتهم وكذلك المساهمة في بناء الجسور في جميع أنحاء العالم.
الصدق
التواضع
الاحترام المتبادل
التعاطف
الفضول الفكري، والتفكير النقدي والإبداع
احترام التعددية والتنوع
التعاون
المسؤولية الاجتماعية والوطنية والعالمية
الالتزام الأكاديمي
خلفية تاريخية
تم الإعلان عن مشروع مدرسة اليوبيل في عام 1977 خلال احتفالات اليوبيل الفضي لمباشرة جلالة المغفور له الملك الحسين سلطاته الدستورية في المملكة. وبعد سنوات من التخطيط والإعداد، تم ضم مشروع مدرسة اليوبيل إلى مؤسسة نور الحسين كأحد مشاريعها الرئيسية، حيث تم إطلاق المدرسة في عام 1993/94 كأول مؤسسة متخصصة في تعليم الطلبة الموهوبين والمتفوقين أكاديمياً في المنطقة العربية. وفي عام 1999 تم ضم المدرسة إلى مؤسسة الملك الحسين التي تأسست بمرسوم ملكي كمؤسسة غير حكومية وغير ربحية محلياً وعالمياً، وتمثل معلماً حياً من معالم رؤية جلالته وإرثه الإنساني.
المدرسة بإيجاز
مدرسة اليوبيل هي مدرسة ثانوية داخلية مختلطة غير حكومية وغير ربحية، تقدم برنامجاً تعليمياً شاملاً ومتكاملاً ومتوازناً لمدة أربع سنوات دراسية للطلاب ذوي القدرات الأكاديمية العالية، لمدة أربع سنوات دراسية (من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر). تجمع مدرسة اليوبيل طلابها من خلفيات اجتماعية واقتصادية ومناطق جغرافية مختلفة في الأردن، ومعظمهم من المنح الدراسية، وتوفر مرافق داخلية للطلاب القادمين من مناطق بعيدة في المملكة ومن دول عربية أخرى. يشكل التنوع الطلابي نموذجاً حياً في التعددية والتسامح والديمقراطية.
الفلسفة
تؤمن مدرسة اليوبيل بأن الطلاب الموهوبين والمتفوقين هم ثروة وطنية حيوية، ومصدر أساسي لتقدم المجتمع ورفاهيته. فإذا لم يتم اكتشاف القدرات الخاصة لهذه الفئة ورعايتها خلال سنوات دراستهم، فإن المجتمع سيخسر مورداً مهماً لتطوره وازدهاره. ترتكز فلسفة اليوبيل على أساس توفير فرص تعليمية تتوافق مع ميول وقدرات هؤلاء الطلاب المتفوقين والموهوبين، وهو ما لا يوفره التعليم العادي. تؤمن اليوبيل إيمانًا راسخًا بحق طلابها في الحصول على الخبرة التعليمية المناسبة من خلال برنامج تعليمي وتربوي شامل يطمح إلى بناء قاعدة أكاديمية صلبة من المعرفة في العلوم والفنون.